كرز للبناتـ

أهـــلا و ســهلا بكــم أعضؤنا و زوارنا الكــرام نتمنت لكــم مزاوله وقت جميل معانا
 
الرئيسيةالبوابةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 الاضرابات ....

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
COOLGIRL
المديرة
المديرة
avatar

انثى
عدد الرسائل : 140
العمر : 24
العمل/الترفيه : net × net
المزاج : fun
تاريخ التسجيل : 27/09/2008

مُساهمةموضوع: الاضرابات ....   الإثنين سبتمبر 29, 2008 11:13 am

الصحة والطب
________________________________________

الفتيات أكثر عرضة للإصابة بها
الاضطرابات الغذائية ربما تكون معدية



قدمت نتائج دراسة اجريت على طلاب المدارس الثانوية الامريكية دليلا اضافيا على ان الاضطرابات الغذائية المعروفة باسم “أنوركسيا” ربما تكون معدية.

ففي دراسة وجد الباحثون ان الاسراف في الطعام والشراب والامتناع عن الطعام واستخدام حبوب انقاص الوزن وغيرها من اعراض اضطرابات الغذاء تتركز داخل المقاطعات وخاصة بين الطالبات. وكتب الباحثون في “الدورية الدولية للاضطرابات الغذائية” قائلين ان “هذه النتائج تؤكد ان التأثيرات الاجتماعية القوية على المراهقات في الولايات المتحدة ضعيف وفي بعض الاحيان يلجأن الى سلوك غير صحي لتحقيق هذا الهدف”.

قالت فاليري ال. فورمان- هوفمان وكاسي ال. كونينجهام في نظام الرعاية الصحية في ايوا سيتي في تقريرهم ان البحث في الثمانينات والذي شمل طالبات بالكليات اشار في البداية الى ان السلوك المضطرب في تناول الطعام انتشر عبر “عدوى اجتماعية” بما يظهر ان نمط الاسراف في الطعام يتركز داخل تجمعات الفتيات.

وفي الدراسة الحالية درس الباحثون ما اذا كان نمط مماثل سيكون بين طالبات المدارس الثانوية على مستوى المقاطعة من خلال تحليل معلومات تمثيلية على المستوى الوطني بشأن 15349 من طلاب المدارس الثانوية. ووجد الباحثون ان هناك بالفعل تأثيراً صغيراً لكنه مهم للتجمعات. فقد وجد ان كل اثنين من الطلاب من نفس المقاطعة لديهم احتمالا اكبر للاشتراك في سلوك مضطرب في الطعام بنسبة تتراوح بين 4 و10 في المائة مقارنة بكل اثنين كل واحد منهما من مقاطعة مختلفة.

واظهرت الدراسة ان القيود الحادة على مقدار الطعام واتباع نظام غذائي وممارسة تمرينات رياضية واستخدم حبوب انقاص الوزن جميعها تنتشر في اطار المقاطعة كما حدث بالنسبة لاي عرض للتحكم في الوزن أو أي عرض لاضطرابات الطعام.

واشارت النتائج الى ان انماط التجمعات هي نفسها الموجودة في المقاطعات الريفية والضواحي والمقاطعات الحضرية.

وبينما لم تكن هذه الدراسة مكرسة للبحث في سبب ان مثل هذا السلوك ربما يتركز في مقاطعات معينة يشير الباحثون الى ان الضغوط المتناظرة وتقاسم المعلومات أو اتباع الطلاب لسلوك على غرار آخرين هي آليات ممكنة.

وبناء على هذه النتائج يعتقد الباحثون انه ربما يكون اكثر فعالية استهداف جهود الوقاية من اضطرابات الطعام في المقاطعات او المدارس التي ينتشر فيها ذلك بشكل اكثر من الطلاب بشكل فردي.

وتشير تقديرات إلى أن امرأة من بين 100 تتراوح أعمارهن ما بين 15 و30 عاماً تعاني من هذه الحالة حيث تجوع نساء أنفسهن من أجل البقاء نحيفات مع أن ذلك قد يؤدى إلى وفاتهن.

يشار الى ان بحثا علميا في كندا قد خلص إلى أن واحدة من بين كل أربع مراهقات تعاني من اضطرابات في التغذية، وفي بعض الحالات يكون المرض قد بدأ في سن مبكرة.

وبنيت خلاصات هذا البحث على استطلاع حول العادات الغذائية لدى 1739 فتاة تتراوح أعمارهن بين الثانية عشرة والثامنة عشرة.

وتوصل الباحثون إلى نسبة 27% لديهن اعراض واضحة للاضطرابات الغذائية كالإسهال.

وقد طُلب من الفتيات المشمولات بالاستطلاع ملء استمارة حول الاضطرابات الغذائية.

وتوصل البحث الذي نشرت نتائجه في مجلة كنيديان ميديكال أسوسيايشن جورنال إلى أن بعض الفتيات يدخلن في تجربة اضطرابات سلوكية حادة في سن مبكرة.

وقال الباحثون الذين تقودهم الدكتورة جينيفر جونز من مستشفى برنيسيس مارجريت في تورنتو: تشير البيانات المتوفرة لدينا إلى أن عددا مخيفا من التلميذات في مقاطعة أونتاريو (كندا) عبرن عن وجود اضطرابات حول الأغذية والوزن وسلوكات تخفيف الوزن الضارة بالصحة.

ودعا فريق الدكتورة جونز إلى مراقبة السلوكات الغذائية للفتيات المتراوحة أعمارهن بين الثانية عشرة والرابعة عشرة، مع التركيز بشكل خاص على اللواتي يعانين من الإفراط في ارتفاع الوزن.

وذكر ستيف بلومفيلد، من الجمعية البريطانية لأبحاث الاضطرابات الغذائية، أن هذه المؤسسة تنسق مع المستشفيات لإعداد قاعدة معطيات حول الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في التغذية.

وقال “لقد انتابنا القلق لبعض الوقت من أن نقص الإحصاءات حول الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في التغذية سيؤدي إلى النظر بعين الاستخفاف إلى هذا المشكلة”.

وأضاف أنه كلما تم الإسراع بمعالجة الأشخاص الذين يعانون من اضطرابات في التغذية، كلما ارتفعت احتمالات استشفائه.

الى ذلك أفاد باحثون بأن الاضطرابات الغذائية لها علاقة بنشاطات معينة فى الدماغ.

وأشارت الدراسة إلى أن حتى النساء اللاتي يشفين من هذه الحالة وتكون أوزانهن معتدلة لأكثر من عام تعمل أدمغتهن بشكل مختلف خلال هذه المرحلة.

واكتشف باحثون في جامعة بيتسبورج وجود علاقة بين نشاط منطقة معينة من الدماغ والشعور بالقلق، مشيرين إلى أن ذلك قد يساعد على إيجاد أدوية جديدة لهذا الاضطراب ويفسر لماذا يحرم المصابون أنفسهم من الطعام.

وأوضح الباحثون أن الاضطرابات الغذائية المعقدة يجب معالجتها كحالة نفسية خطرة وليس كحمية غذائية بسيطة وخاطئة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
الاضرابات ....
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
كرز للبناتـ :: أقسام متنوعه :: طالبات و مدرسات كروزه-
انتقل الى: